بعد أن هبطت الطائرة المعروفة باسم «كورنفيلد بومبر» في حقل، تلقّى أحد أفراد السرب المقاتل الاعتراضي ٧١ اتصالاً من أحد رجال الشرطة المحليين، الذي أصابه الذهول عندما بدأت الطائرة تتحرك من جديد. وتعود أهمية الحادثة إلى أن هبوط الطائرة لم يكن نهاية القصة، بل بدا وكأنها استعادت حركة غير متوقعة بعد الاستقرار على الأرض، ما أثار ارتباكاً لدى من شاهدوا المشهد ودفعهم إلى طلب التحقق من الموقف سريعاً.
