سُمّيت كثير من المعالم الجغرافية في جزيرة «كامبل» في نيوزيلندا بأسماء أعضاء البعثة الفلكية الفرنسية التي أُرسلت عام ١٨٧٤ لمتابعة عبور الزهرة أمام الشمس. وقد ارتبط هذا الحدث العلمي بتخليد أسماء المشاركين فيه على الخريطة المحلية، في مثال واضح على أثر الرحلات الفلكية الكبرى في تسمية المواقع الجغرافية وترسيخ حضورها في الذاكرة العلمية والجغرافية.