تعلّم الشاعر "إيولو مورغانوغ" من "فليمنغستون" القراءة من خلال مراقبة والده وهو ينقش الكلمات على شواهد القبور، وهي تجربة مبكرة ارتبطت بالكتابة المنحوتة في الحجر قبل أن يتلقى تعليمه على نحوٍ تقليدي. وتكشف هذه الحكاية عن صلة غير مألوفة بين التعلّم والبيئة المحيطة، إذ تحوّلت شواهد القبور إلى وسيلة أولى لاكتساب معرفة الحروف والكلمات، في دلالة على أن القراءة قد تبدأ أحياناً من ملاحظة فعلٍ عمليّ متكرر أكثر من بدايتها من الصفوف الدراسية.
سبحان الله