الغزو الروسي لمنشوريا في عام ١٩٠٠ تَمَثَّل باحتلال روسيا لمنشوريا بإرسال قوات كبيرة إلى الإقليم، حيث أكمل الجيش الروسي احتلال منشوريا بتواجد نحو ١٠٠,٠٠٠ جندي. يشير هذا الحدث إلى تدخل عسكري روسي واسع النطاق في منشوريا خلال تلك الفترة، إذ أدت القوة العسكرية المتراكمة إلى سيطرة فعلية على أجزاء واسعة من الإقليم وتأثير على التوازن الإقليمي في شرق آسيا، بما في ذلك العلاقات مع الصين وجيرانها والقوى الاستعمارية الأخرى.
