انتشرت أغنيتا «ووب» (٢٠١١) و«دونت دروب ذات ثَن ثَن» (٢٠١٢) على نطاق واسع في ٢٠١٣ بعد أن ارتبطتا بمقاطع فيديو فيروسية كانت تتضمن رقص التويركينغ، وهو ما منحهما شهرة متأخرة تجاوزت تاريخ صدورهما الأصلي. وقد أسهم هذا الارتباط بالرقص المنتشر آنذاك في تحويلهما إلى ظاهرتين موسيقيتين لافتتين داخل الثقافة الرقمية، إذ أعاد التفاعل الجماهيري على الإنترنت إحياءهما وجعلهما أكثر حضوراً لدى جمهور أوسع.
