قد لا يكون سامي كوكس، وهو من سكان «كارِك» في تسمانيا، قد بلغ من العمر ما كان يدّعيه، إذ تُشير بعض الروايات إلى أن عمره الحقيقي ربما كان أقلّ من المئة عام التي نسبها إلى نفسه. وتكمن أهمية هذه المعلومة في أنها تعكس شيوع التباس الأعمار في بعض السجلات القديمة، ولا سيما لدى الأشخاص الذين عاشوا في فترات كانت فيها التوثيقات المدنية أقلّ دقة وانتظاماً، مما يجعل التحقق من السن أمراً يحتاج إلى مقارنة الوثائق والشهادات المتاحة بحذر.
سبحان الله