أثارت أعمال الفنانة البولندية دوروتا نيزنالسكا جدلاً دينياً واسعاً في بولندا، ودفعت إلى توجيه اتهامات بالتجديف ضدها بسبب ما عُدّ إساءة إلى الرموز الدينية. وقد جعلت هذه القضايا أعمالها محور نقاش حاد حول حدود التعبير الفني وعلاقته بالمقدسات في المجتمع البولندي، حيث تداخلت الاعتبارات الفنية مع الحساسية الدينية والقانونية، فصارت تجربتها مثالاً على النزاع بين حرية الإبداع والقيود المفروضة باسم احترام العقائد.
