خلال الحرب العالمية الثانية طوّرت القوات الخاصة البريطانية فخاً ناسفاً على هيئة فأر، بهدف استغلال هذا الشكل غير المثير للريبة في خداع من يلتقطه أو يقترب منه. وقد جرى إعداد هذا النوع من الأفخاخ ليبدو كأنه جسم صغير عادي، بينما يخفي في داخله عبوة متفجرة، ما يجعله مثالاً على أساليب الحرب الخفية التي اعتمدت على التمويه واستغلال الفضول البشري لإيقاع الخصم في خطر.