رغم أن معدن "بالتفونتينيت" جرى اكتشافه منذ عام ١٩٠٣، فإنه لم يُوصَف وصفاً علمياً دقيقاً إلا في ١٩٣٢، أي بعد نحو ثلاثة عقود من العثور عليه. ويعكس هذا الفاصل الزمني بين الاكتشاف والتوصيف أن تحديد خصائص المعادن وتصنيفها قد يستغرق وقتاً طويلاً، خصوصاً عندما يحتاج الباحثون إلى فحص بنيتها وتركيبها قبل اعتمادها رسمياً ضمن قائمة المعادن المعروفة.
سبحان الله