بين ١٥٩١ و١٦١١، تمكنت مملكة غارهوال من صدّ سبع حملات عسكرية شنّتها كُماون، قبل أن تحقق انتصاراً حاسماً على ملكها لاكشمي تشاند، وتستولي في النهاية على عاصمته. وقد مثّل هذا التحول مرحلة بارزة في صراع القوتين الإقليميتين، إذ انتقلت المبادرة بعد سلسلة من المواجهات إلى غارهوال، التي عززت نفوذها السياسي والعسكري في المنطقة.