وصفت بعض الانتقادات الزعيم المسلم الإندونيسي فقيه عثمان بعبارة «الهولندي ذو المؤخرة السوداء»، في إشارة تحمل ازدراءً وتمييزاً، وقد استُخدمت ضده بوصفه شخصية دينية وسياسية مثيرة للجدل في سياق صراعات تلك المرحلة. وتعكس هذه العبارة حدّة الخطاب الذي وُجه إليه، وما ارتبط به من توترات سياسية واجتماعية في إندونيسيا آنذاك.