يُعدّ كنز «شْرودا» واحداً من أثمن الاكتشافات الأثرية في أوروبا خلال القرن ٢٠، وقد ارتبطت قصته بفترة الطاعون الأسود، إذ يُعتقد أنّه فُقد في الأصل خلال تلك الحقبة المضطربة. ويكتسب هذا الكنز أهميته من قيمته التاريخية والمادية معاً، لأن وجوده واندثاره ثم إعادة اكتشافه يعكسان التحولات العنيفة التي شهدتها أوروبا في العصور الوسطى، حين كانت الأوبئة والحروب تؤدي أحياناً إلى ضياع مقتنيات ثمينة ودفنها أو نسيانها لقرون طويلة.
