كان فيلم «نجاي داسِيما» الصادر عام ١٩٢٩ يُعدّ، بحسب ما يُروى، ناجحاً إلى درجة أن صالات العرض كانت تستطيع تعويض خسائر عدة أيام من خلال عرض واحد فقط له. وقد عكس هذا الإقبال الكبير مكانة الفيلم لدى الجمهور في ذلك الوقت، وجعل حضوره التجاري استثنائياً مقارنةً بالأعمال السينمائية الأخرى المعروضة آنذاك.