عارضت سلطات نيومكسيكو الجهود التي بذلها «رامون أورتيث إي ميرا» لإعادة السكان ذوي الأصول الإسبانية إلى المكسيك، في موقف يعكس توتراً سياسياً واجتماعياً في تلك المرحلة من تاريخ الإقليم. وقد ارتبطت هذه المحاولة بمساعٍ لإعادة تنظيم الوجود السكاني والهوية السياسية في المنطقة، غير أن السلطات المحلية لم تؤيدها، ما حال دون تنفيذها على النحو الذي أراده صاحبها.