كانت قضية «بوسوم فريندز» مشابهةً لجدل «تينكي وينكي»، إذ ارتبطت بالاتهامات الموجّهة إلى شخصيةٍ مخصّصة للأطفال بزعم أنها تمثّل المثلية الجنسية. وقد أثار هذا النوع من الجدل نقاشاً حول دلالات الرموز والسلوكيات في الأعمال الموجّهة للصغار، وكيف يمكن أن تُقرأ خارج سياقها الأصلي على نحو يحمّلها معاني لم تُصغْ لها ابتداءً.