حصل إرنست موريتس هِس، وهو ألماني من أصول يهودية، على حماية من الاضطهاد النازي بناءً على رغبة أدولف هتلر، الذي كان قد خدم تحت قيادته خلال الحرب العالمية الأولى. ويعكس ذلك استثناءً لافتاً في سياق سياسة النازيين تجاه اليهود، إذ ارتبطت الحماية هنا بعلاقة شخصية سابقة بين الرجلين، لا بالموقف العام الذي اتخذته السلطة النازية من اليهود في تلك المرحلة.