كان مبنى "هيلينا هاي سكول" هو الأكثر تضرراً في زلزال هيلينا عام ١٩٣٥، على الرغم من أنه كان قد اكتمل بناؤه قبل شهرين فقط من وقوع الكارثة. ويبرز هذا المثال مدى هشاشة بعض المنشآت الحديثة أمام الزلازل الشديدة، حتى عندما تكون جديدة الإنشاء، إذا لم تكن قد صُممت بما يكفي لتحمّل الاهتزازات الأرضية العنيفة.