بنك المعلومات
شهدت موضة السجادة الحمراء في ٢٠٠٢ توجهات لافتة شملت صدريات شفافة وتولاً بألوان وُصفت بأنها شبيهة بلون البلغم والروث، وهو ما عكس في ذلك الوقت نزعة إلى الاستفزاز البصري وكسر المألوف في الأزياء الرسمية. وقد بدت بعض الإطلالات أقرب إلى التجريب الصريح منها إلى الفخامة التقليدية، مما جعل ذلك العام مثالاً على المبالغة في استخدام الأقمشة والألوان غير المتوقعة داخل المناسبات العامة.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة