روّج فيلم «يوليس أتجِح» الصادر عام ١٩٢٧ لفكرة أن الإندونيسيين قادرون على التمثيل بمهارة لا تقل عن مهارة الأميركيين والأوروبيين، في خطوة هدفت إلى تعزيز حضور الممثلين المحليين وإثبات قدرتهم على منافسة أداء الفنانين القادمين من خارج البلاد. وقد عكس هذا الإعلان توجهاً مبكراً في الخطاب السينمائي الإندونيسي نحو تأكيد الكفاءة الفنية المحلية، لا سيما في مرحلة كانت فيها المقارنة مع الإنتاج الغربي حاضرة بقوة في التلقي العام.
سبحان الله