سُمِّي معدن «ليوكوفينيسايت» بهذا الاسم بسبب لونه الأرجواني المائل إلى الأحمر، إذ يجمع التسمية بين دلالة على هذا الطيف اللوني المميز وبين الصياغة العلمية الشائعة في تسمية المعادن. ويُعدّ اللون هنا السمة الأبرز التي أُخذت في الحسبان عند إطلاق الاسم، بما يعكس عادةً متبعة في كثير من التسميات المعدنية التي ترتبط بصفة بصرية ظاهرة في العيّنة.