سُمِّيَ معدن «ديابوليت» بهذا الاسم على سبيل التضليل أو الاضطرار، إذ لم يكن التسمية نابعة من وصف علمي مباشر بقدر ما جاءت في سياق البحث عن اسم مناسب لهذا المعدن النادر. ويُعَدّ هذا النوع من الأسماء مثالاً على كيف قد تُختار بعض التسميات في علم المعادن حين تتعذر الصياغة الدقيقة أو يُراد الابتعاد عن تكرار أسماء قائمة، فتستقر التسمية على لفظ يميز المعدن دون أن يحمل دلالة تركيبية واضحة.
