على الرغم من أن "راشيل لوفيل" اعتزلت رياضة التجديف بالقوارب قبل تجارب اختيار فريق "بريطانيا العظمى" لأولمبياد ٢٠٠٨، فإنها هاجرت لاحقاً إلى أستراليا وأصبحت في ما بعد إحدى لاعبات القوارب الأولمبيات ضمن الفريق الأسترالي في ٢٠١٢. وهذا الانتقال من تمثيل محتمل لبريطانيا إلى الظهور في الساحة الأولمبية الأسترالية يعكس تحولاً بارزاً في مسيرتها الرياضية، ويجعلها مثالاً على الرياضيين الذين تتغير وجهاتهم الوطنية خلال مشوارهم المهني.
