نجا رجل الأعمال والسياسي النرويجي هاكون لونده لاحقاً من غرق المدمرة «إتش إن أو إم إس سفنر» خلال إنزال يوم «دي» في الحرب العالمية الثانية، وهو حدث بقي مرتبطاً باسمه في سيرته العامة، إذ جمع بين مسيرته المهنية اللاحقة وتجربة عسكرية خطيرة شهدها في واحدة من أبرز عمليات الإنزال البحري في التاريخ.
