في عام ٤٠٥، وخلال مرحلة أفول الإمبراطورية الرومانية الغربية، بلغ نقص الأيدي العاملة في الجيش الروماني حدّاً جعل الجنود يُحثّون على السماح لعبيدهم الشخصيين بالقتال إلى جانبهم. ويعكس هذا الوضع مدى التراجع الذي أصاب القدرة العسكرية الرومانية في تلك الفترة، حين أصبحت الحاجة إلى سدّ النقص في المقاتلين تدفع إلى الاستعانة بمن كانوا خارج التشكيل العسكري التقليدي.