استُخدم كتاب «فاميلي بايبل» بوصفه ورقاً للتواليت، وهو استعمال يوضح مدى تردّي قيمة هذا الكتاب في ذلك السياق، إذ جرى التعامل معه على نحو بعيد تماماً عن وظيفته الأصلية بوصفه مصحفاً أو كتاباً عائلياً مقدساً للحفظ والقراءة. وتكشف هذه الممارسة عن ظروف استثنائية جعلت شيئاً ذا مكانة رمزية يتحول إلى مادة للاستهلاك اليومي، بما يعكس مفارقة حادة بين قدسيته المفترضة والاستعمال المهين الذي تعرّض له.
سبحان الله