أدّت وفاة أربعة طلاب من مدرسة "ساوثواي" الشاملة خلال رحلة مدرسية في ١٩٩٣ إلى إنشاء هيئة ترخيص الأنشطة المغامِرة، وهي جهة وُضعت لتنظيم هذا النوع من الأنشطة والحد من المخاطر المرتبطة به، بعد أن أظهرت الحادثة الحاجة إلى إطار رقابي أكثر صرامة يضمن سلامة المشاركين، ولا سيما الأطفال واليافعين، في الرحلات والبرامج الخارجية.