يمكن للناس ممارسة ركوب الأمواج في نهر «كامبار»، وهو أمر غير مألوف لأن ركوب الأمواج يرتبط عادةً بالسواحل والمحيطات لا بالأنهار. ويعكس ذلك طبيعة النهر وظروفه التي تتيح تكوّن موجات أو تيارات مناسبة لهذه الرياضة، ما جعله من المواقع التي تثير الاهتمام لدى محبي المغامرات المائية.