وُصِف تصميم كنيسة «سانت مارك» بأنه «قوطيّ بهلواني» بعدما مُنح المهندس المعماري حرية كاملة في ابتكار مخططه، فانعكس ذلك على هيئة تجمع بين الطابع القوطي التقليدي والجرأة في التكوين والارتفاعات والزخارف. ويُفهم من هذا الوصف أن البناء لم يلتزم الصياغات المعتادة لهذا النمط، بل اتجه إلى معالجة معمارية أكثر حركةً وتعقيداً، جعلت الكنيسة مثالاً على التصميم الذي يتجاوز القوالب المألوفة عندما تتاح لمبدعه مساحة واسعة من الابتكار.
سبحان الله