أضرب المعتقلون في «وايت ووتر» احتجاجاً على اعتقادهم أن الحراس سرقوا منهم ملابس النوم الخاصة بهم، وقد تحولت هذه الواقعة إلى شكل من أشكال الاعتراض الجماعي داخل المعتقل، إذ عبّر المحتجزون عن استيائهم من فقدان أبسط متعلقاتهم الشخصية. وتعكس الحادثة حساسية الأوضاع في أماكن الاحتجاز، حيث قد يؤدي حتى فقدان غرض بسيط، مثل البيجامات، إلى توتر واضح بين المعتقلين والحراس.