بعد قضية "يونايتد ستيتس ضد مور" عام ١٨٠٥، لم تعد المحكمة العليا الأميركية تنظر في الطعون العادية في القضايا الجنائية الفيدرالية إلا بعد صدور نظام قضائي جديد سنة ١٨٩١، بينما ظل النظر في بعض الجرائم مؤجلاً حتى ١٩١١. ويعني ذلك أن الوصول المباشر إلى المحكمة العليا في هذا النوع من القضايا كان محدوداً للغاية خلال تلك الفترة، قبل أن تتوسع ولاية المراجعة القضائية تدريجياً.
سبحان الله