كان لاعب رجبي الكراسي المتحركة في دورة الألعاب البارالمبية ٢٠١٢، أندرو هاريسون، جزءاً من حملة حملت اسم «دونت درنك أند دايف» هدفت إلى توعية الناس بضرورة توخي الحذر عند الغطس، ولا سيما في الأماكن التي قد يشكّل فيها الاندفاع إلى الماء خطراً على السلامة. وقد ارتبطت الحملة برسالة وقائية بسيطة تذكّر بأن التسرع في القفز أو الغوص قد يؤدي إلى إصابات خطيرة، خصوصاً إذا لم تكن ظروف المكان أو عمق الماء معروفة بدقة.
سبحان الله