يُعدّ "يازاوين ثيت" أول وثيقة تاريخية في جنوب شرق آسيا كُتبت بالاستناد إلى الأدلة النقشية، غير أنّه رُفض بعد أن عُدّ شديد النقد للسجلات البورمية السابقة. وقد جعل هذا الموقف العملَ مثالاً مبكراً على التوتر بين إعادة قراءة التاريخ وفق الشواهد المادية وبين الالتزام بالروايات التقليدية المتوارثة، إذ لم يُنظر إلى نقده للمؤلفات الأقدم بوصفه مجرد تصحيح منهجي، بل بوصفه تجاوزاً للسرد المعتمد في تدوين تاريخ بورما.
سبحان الله