ضمّ فيلم «إك هوتا فيدوشك» الماراثي الصادر عام ١٩٩٢ أول سيناريو وحوار جديدين يكتبهما ب. ل. ديشباندي منذ عام ١٩٥٣، بعد انقطاع دام ٣٩ عاماً عن هذا المجال. ويُعدّ ذلك عودة لافتة للكاتب إلى كتابة النصوص السينمائية بعد فترة طويلة من التوقف، إذ جمع الفيلم بين حضوره الأدبي وتجربته السابقة في صياغة الحوار والسيناريو، ما منحه قيمة خاصة في مسيرته الفنية.