كان يُفترض أن يقوم قائد القارب السريع المتفجر «إم تي» بالقفز عمدًا إلى الماء قبل لحظة الاصطدام، وكان ذلك جزءًا من طبيعة مهمته التشغيلية، إذ لم يكن الهدف من قيادته النجاة بعد التنفيذ، بل توجيه القارب إلى غايته ثم تركه في الوقت المحدد. وتكشف هذه التفاصيل عن طبيعة هذه الوسيلة القتالية التي اعتمدت على مسار انتحاري أو شبه انتحاري، حيث يُستخدم القارب محمّلًا بالمتفجرات كأداة هجوم مباشرة، بينما يكون دور السائق محصورًا في إيصالها إلى الهدف ثم مغادرته القارب عند اللحظة المناسبة إن أمكن ذلك.
سبحان الله