ترك "دكتور كويك سيلفر" مسيرته الطبية المربحة فترةً من الزمن، واتجه إلى الإبحار في البحار، فشارك في الاستيلاء على السفن وشنّ غارات على سواحل أمريكا الجنوبية. وقد مثّل هذا التحول خروجاً لافتاً من مهنة مستقرة وذات عائد كبير إلى حياة البحر والمغامرة، حيث ارتبط اسمه بأعمال قرصنة وهجمات بحرية بدل ممارسة الطب.
سبحان الله