كانت "إندستريال بايو-تِست لابوراتوريس" تُجري أكثر من ثلث جميع اختبارات علم السموم في الولايات المتحدة قبل أن يُكتشف تورطها في مخالفات علمية واسعة النطاق، وهو ما أثار شكوكاً كبيرة بشأن سلامة نتائج عدد من الدراسات التي اعتمدت عليها جهات متعددة. وقد جعلها هذا الدور الواسع في مجال الاختبارات مؤثرة في تقييم المواد الكيميائية والمنتجات، ثم تحوّل اسمها لاحقاً إلى مثال بارز على خطورة التلاعب بالبيانات العلمية وأثره في الثقة بالبحوث التنظيمية.
سبحان الله