كانت طبيبة الأسنان الرائدة "ليونيه فون مويسباخ-تسِش" تدير عيادات أسنان متنقلة لأطفال الإنويت، وارتبط عملها الميداني بظروف قاسية في المناطق القطبية، حتى إنها زحفت ذات مرة فوق جليد رقيق لإنقاذ كلاب زلاجتها من الغرق. ويعكس ذلك جانباً من طبيعة مهنتها التي جمعت بين الرعاية الطبية والقدرة على مواجهة المخاطر في بيئة شديدة الصعوبة، حيث كان الوصول إلى المجتمعات النائية يتطلب جهداً استثنائياً وتحملاً غير عادي.
سبحان الله