إعادة انتخاب فرانكلين روزفلت رئيسًا للولايات المتحدة في ٣ نوفمبر ١٩٣٦ تُعتبر نتيجة انتخابية بارزة في تاريخ السياسة الأمريكية، إذ انتُخب فرانكلين ديلانو روزفلت لولاية رئاسية جديدة بعد فترة أولى بدأها في ١٩٣٣، وبذلك استمر روزفلت في تنفيذ سياسات جديدة تهدف إلى مواجهة آثار الكساد الكبير وإصلاح النظام الاقتصادي والاجتماعي في الولايات المتحدة. شهدت حملة روزفلت دعمًا واسعًا من قطاعات عريضة من الناخبين الذين رأوا في برنامجه المعروف بـ«الصفقة الجديدة» استجابة لمشكلات البطالة والانكماش الاقتصادي، وساهمت قصور المعارضة وتنظيم الحزب الديمقراطي في تحقيق فوز ساحق أمام المرشح المنافس في تلك الانتخابات.
