تتغذى خنافس القرد الزرقاء، كما تتزاوج، داخل المراكز المظلمة للأزهار غير العطرية، إذ توفر هذه الأجزاء الداخلية بيئة مناسبة لنشاطها بعيداً عن الضوء. ويعكس ذلك ارتباط هذه الخنافس بزهور لا تعتمد على الرائحة في جذب الكائنات إليها، بل تتيح لها موضعاً آمناً ومظلماً يجمع بين التغذي والتكاثر في آن واحد.