تُرجمت أشعار هانس بيتورسون من اللغة الآيسلندية إلى ١٢ لغة، وهو ما يدل على اتساع حضورها خارج موطنها الأصلي وقدرتها على الوصول إلى قرّاء ينتمون إلى ثقافات مختلفة. ويعكس هذا الانتشار قيمة تجربته الشعرية من حيث الدلالة والأسلوب، إذ أتاحت الترجمات تداول أعماله في سياقات أدبية متعددة، وأسهمت في تعريف جمهور أوسع بالأدب الآيسلندي.