الميثاق الدولي للتربية البدنية والرياضة صدر عن المؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة بباريس في مرحلة سابقة، اقتناعًا بأن تنمية صفات الإنسان البدنية والذهنية والمعنوية تحسن نوعية الحياة. يقرر الميثاق ضرورة دعم التربية البدنية والرياضة لدورهما التربوي وتعزيزهما للقيم الإنسانية والتقارب بين الشعوب والمنافسة النزيهة والتضامن. تسهم التربية البدنية في التنمية الكاملة والمتناسقة للإنسان، ويتطلب تحويل هذا الحق إلى واقع جهودًا كبيرةً وتعاونًا بين المنظمات لتعزيز السلام والصداقة. يهدف الميثاق لخدمة التقدم البشري وحث الحكومات والمنظمات والمربين على تطبيقه. يتكون الميثاق من بنود عدة تؤكد أن ممارسة الرياضة حق أساسي للجميع، وعنصر رئيسي في التربية المستديمة، ويجب أن تلبي برامجها احتياجات المجتمع. كما يشدد على إناطة التعليم لموظفين مؤهلين، وتوفير المرافق والتجهيزات، وأهمية البحث والتقييم والإعلام، وتأثير إعلام الجماهير الإيجابي، ودور المؤسسات الوطنية، والتعاون الدولي لتحقيق التنمية الشاملة للتربية البدنية.