بنك المعلومات
رُفضت لوحة "غوستاف كايبوت" المعنونة "لي راباتور دو باركيه" عام ١٨٧٥ من قبل الصالون الفني بسبب ما عُدّ آنذاك موضوعاً مبتذلاً، إذ تناولت عمّالاً يقومون بكشط أرضية خشبية بدل المشاهد التاريخية أو الأسطورية التي كانت تحظى عادةً بالقبول. وقد جعل هذا الرفض العمل مثالاً على التوتر بين الذائقة الأكاديمية السائدة والاتجاهات الفنية الجديدة التي بدأت تمنح الحياة اليومية حضوراً أكبر في الرسم.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة