اختيرت العَدّاءة «إميلي دايموند» ضمن فريق بريطانيا العظمى لسباق التتابع ٤ × ٤٠٠ متر في أولمبياد ٢٠١٢، على الرغم من أنها كانت قد خاضت هذه المسافة في المنافسات الخارجية ست مرات فقط. ويعكس هذا الاختيار الثقة الكبيرة بقدرتها على أداء هذا السباق في أحد أهم المحافل الرياضية، رغم محدودية خبرتها الميدانية مقارنةً بغيرها من المتنافسات.
