قبل دورة الألعاب الأولمبية الصيفية ٢٠١٢، كانت "آني مارتن" هي لاعبة الكرة الطائرة الشاطئية الكندية الوحيدة النشطة التي سبق لها المشاركة في الألعاب الأولمبية، وهو ما جعلها حالةً بارزةً داخل المنتخب الكندي من حيث الخبرة الأولمبية مقارنةً بزميلاتها في اللعبة.