واجهت تارن أوت، وهي أكبر عضوات بعثة أستراليا في السباحة الإيقاعية خلال أولمبياد ٢٠١٢، صعوبة في الاستمرار ضمن هذه الرياضة بسبب التكاليف المالية المرتفعة المرتبطة بالمنافسة. وقد جعلت نفقات التدريب والسفر والمشاركة من الحفاظ على ارتباطها بالسباحة الإيقاعية عبئاً مادياً، الأمر الذي حدّ من قدرتها على مواصلة الحضور فيها بصورة منتظمة.
سبحان الله