عُرفت السباحة الأسترالية المتزامنة تاميكا دومرو، المشاركة في أولمبياد ٢٠١٢، بأنها تعمل أيضًا متدربةً في مجال رعاية الكلاب بوصفها فنّيةً مساعدة في أحد الملاجئ أو الحظائر المتخصصة، بينما تمارس زميلتها في الفريق فرانسيسكا أوين عملها في مجالي عرض الأزياء والتصوير الفوتوغرافي. ويُظهر هذا التنوع المهني أن بعض الرياضيات يجمعن بين المنافسة الأولمبية ومهن أخرى خارج الرياضة، في سياق شخصي ومهني مختلف عن الأضواء التي ترافق البطولات الكبرى.
