يعتمد كثير مما نعرفه عن المسرحيتين المفقودتين «فيلوكتيتس» لكلٍّ من إسخيلوس ويوربيديس على ما أورده ديو كريسوستوموس حين قارن بينهما وبين النسخة الباقية من «فيلوكتيتس» لسوفوكليس. وقد جعلت هذه المقارنة النصين المفقودين قابلين للتصور جزئياً، إذ لا تصلنا عنهما إلا إشارات غير مباشرة تكشف اختلاف معالجتهما للشخصية والحدث عن الصياغة التي حفظها التراث في مسرحية سوفوكليس.
سبحان الله