عندما وُصِف المعدن «باراميلاكونايت» لأول مرة، لم يُعترف به بوصفه نوعاً معدنياً صالحاً، إذ لم يكن تصنيفه مستقراً في ذلك الوقت، وبقيت هويته موضع التباس حتى جرى التحقق من خصائصه وتمييزه عن غيره من المعادن المشابهة لاحقاً.
سبحان الله