شهدت الانتخابات الفرعية في نيودلهي عام ١٩٩٢ ترشح نجمين من نجوم بوليوود إلى جانب شخصية عُرفت بلقب «ملكة العصابات»، في مشهد لافت جمع بين الحضور الفني والبعد الاجتماعي والسياسي داخل سباق انتخابي واحد. وقد أضفى هذا التنافس طابعاً غير مألوف على الانتخابات، إذ التقت فيه شهرة السينما مع رمزية شخصية مثيرة للجدل، ما جعل الحدث محط اهتمام واسع في ذلك الوقت.
