عُثر على لوحةٍ حجريةٍ للملك المصري سيتي الأول مُدمجةً في جدار أحد البيوت المحلية في قرية تل شهاب جنوب سوريا، وهي واقعة تكشف عن انتقال بعض الآثار القديمة إلى مبانٍ سكنية حديثة على نحوٍ غير مألوف. وتكتسب هذه اللوحة أهميةً خاصة بوصفها أثرًا مرتبطًا بحكم أحد ملوك مصر في العصر الفرعوني، كما أن وجودها داخل جدار منزل يدل على أن القطع الأثرية قد تُعاد توظيفها أحيانًا بعيدًا عن سياقها الأصلي، سواء عن قصد أو نتيجة تداولها عبر الزمن.
سبحان الله