بدأ "وايولي تي روم" في هاواي بوصفه برنامجاً لتعليم المهارات الوظيفية تابعاً لجيش الخلاص، قبل أن يتحول لاحقاً إلى مكان معروف بهذا الاسم. ويعكس هذا الأصل أن المشروع لم ينشأ في الأساس كمقهى أو مطعم، بل كمبادرة تدريبية تهدف إلى إعداد المشاركين لاكتساب خبرات عملية في العمل والخدمة، ثم تطور مع الزمن إلى معلم محلي مرتبط بتاريخ اجتماعي وتعليمي واضح.
سبحان الله